" تصدق وإلا أحلف لك؟"
حدثني عن الذكريات، عن أول الحب، عن ذلك النبض الذي يوشك مغادرة قلبك! حدثني عن تلك الممرات في روحك، حدثني عن من "سرى" مبكرًا من ليالي القلب وأوشك أن ينتزعه منك! حدثني عن العطر وهو يقود قوافل الذكريات إلى أولئك اللذين تركوا ليلتك دون وداع! حدثني عن العطر وهو رحلة تقودك بكل الخزامى إلى من أخذ قلبك مفاجأة دونما إذن! حدثني عن الخزامى وهي تتنقل في مرابع روحك، وكأنها تبشر بمطر يهطل على جفاف نجدك! لا يهم ما مضى! القصة أن اليوم ملك روحك، ولكن الذكريات تتجول في دهاليز ذاتك، وليس بوسعك أن تقاوم ذلك الأمر العسير من الماضي، تلك الروابي التي كنت تتجول فيها حرًا وطليقًا دون عتب وملام، والحكاية أن أبسط لفتة حتى لو كانت عطرًا بوسعها أن تأخذك إلى ديار الكلام الذي كان، وديار ربيع القلب في زمن كنت تستيقظ صباحًا وتنادي من فرط شوقك: حي على الحب!