٦ يناير

أحيانًا تتأخر كلمة أو عبارة أو يتأخر الحديث، لا بنية التأخر لكن لأن القلق يحوم حول كل شيء، أو أن الحياة توهمنا أن هناك فخاخ تنتظرنا عند الحديث وكأن الحديث حقل ألغام يجعلنا نتراجع بكل ما استطعنا من صمت!
في الشتاء حول دفء نار، اجتمعت أصابعهم وتحدثوا عن كل مافي قلوبهم، ولكن هناك من استأثر أن يتأمل في دخان الوقت ويصمت!
الليل، بوسعه أن يكون مستودع الأسرار، وبوسعه أن يكون الطريق إلى التجرد من كل قناعات الأيام وفتح الطريق لحديث لا حدود له، ولكن الحديث ربما يخجل أن يتسارع في مساحات أيامنا وليالينا!
نحب الصمت لأننا نحسبه وقار الروح، ولكنه في ساعات يكون ضجيج داخلي، وعبث يقودنا إلى محيطات حزن لا يابسة لها!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحديث لو علمنا

في الصباح

أن تكتب!