١٦ يناير
خذني إلى منتصف أرواحهم، لا تشغلني وتشاغلني بالتحية وسلام البدو وتحية عن الحال وأحوال المطر، خذني تمامًا إلى قلوبهم، بل إلى أفكارهم، خذني قريبًا منهم ومن ذلك الاحساس الجميل الندي الذي يستلقي معهم في بدايات ليلهم!
خذني إلى الكلام مجردًا من ترف زينة التكلف والتصنع، خذني إلى ما على لسان العقل هكذا بكل الصراحة؛ خذني إلى الحبيب وهو يقترب بكل أصابع الدفء إلى قلبي، خذني إلى ذكريات يومه وهي تزدان ببهجة الأضواء: أضواء الشروق والغروب بكل جانبيها وهي تتراقص محاولة أن تكون ظله!
خذني معه، خذني بقربه، فأنا الخلي من دونه، والمليء الماجد معه!
تعليقات
إرسال تعليق