رقص رقص، رقص!
أحدهم نصحني بالتصفيق ، وهاروكي نصحني بالرقص ، لا أجيد الرقص.. لكن التصفيق أمر سهل ، عشرة أصابع تلتقي وصوت أجش يرتفع في السماء ، مقدمة طيبة أليس كذلك ؟
ما أريد قوله .. أني شاهدت مباراة صاخبة قبل قليل ، وصفقت كثيرًا ، أخي كان إلى جواري ، والدخان ارتفع في السماء ، طربنا كثيرًا ، وكنست كل همومي مع الهتافات والتصفيق ، وهذا هو المغزى .. ممم هل أستطيع أن أنهي هذا النص القصير الآن ؟ لا أظن لأن الشتاء يشجعني أن أكتب أكثر ، ولأن حبيبتي غائبة ، كم وددت حقيقة أن أرى وجهها البرئ وهي تسألني عندما ينتهي الشوط الأول : من فاز ؟ وكم تمنيت أن تسألني بعد أن أخبرها مرارًا عن اسم فريقي : من تشجع ؟ الأبيض أو الأحمر ؟ أو أن تقول عندما ترى لاعب الفريق الخصم مرمياً على الأرض .. يا حرام أمه تبكيه الآن هه ما أجمل البراءة في التحليل ، وما أجمل أن تصفق عندما تراني أصفق ، وتتظاهر بالحماس عندما تراني مشدود الأعصاب وحانقاً على حكم المباراة ( نقطة ) .
تعليقات
إرسال تعليق