ليوم آخر
هناك الكثير من المناطق الرمادية في الحديث والكلام والكتابة، أتنزه بعيدًا في سواد الكلام أو حتى في أزهى ألوانه، لي الحق أن أهرب من الوزن والقافيه، لي الحق أن أكون حرًا، دون خشية عتب وملام!
خذني إلى ما تريد: أنا حزنك لو أردت، وأنا فرحك لو رغبت، أنا ما تخشاه وتحبه في آن: بوسعي أن أكون دفء التحية، وبوسعي أن أكون ثلج الوداع!
خذني إلى ما تريد: أنا أغنينك المفضلة لو أنصت، وأن ذلك الحنين الذي ربما يعيدك إلى حقل ألغام مر فيه قلبك دون حذر!
أنا لا لون لي، كما كثير الأشياء في يومك، النظرة التي لا تحدق، الخطى التي لا تدرك أبعاد المكان؛ تلك الفوضى، ذلك الزحام على معابر الروح، ذلك الانتظار، ذلك القلق؛ تلك الخشية والتخوف!
ربما مع الأيام اكتسبت جرأة الحديث عن تلك الأشياء التي تخشاها، وربما مع الأيام صرت صوتك، واخترت معي أن تتكلم، تكتب، ولا تخشى مواجهة أفكارك حتى لو كانت تشن الحرب على ذاتك!
تعليقات
إرسال تعليق