يانصيب
لا شأن لي بمن رحل حتى وإن كان الحنين سيد يومي، من رحل اختار محطة أخرى، من رحل انتقل إلى الوداع وما خطر في باله لو لوهلة شوقنا إلى دفء التحية: لذا كن هنا في منتصف ما تعيش، ولا ترهق النفس بتلك الجراح التي مضت بكل خسائرها، أو تلك المراهنات التي تقامر فيها ولا تعرف إن كان يانصيبك سعيد الحظ أو غاية في التعاسة!
تعليقات
إرسال تعليق