صباح الخير
لهو الظهيرة، أحاديث الرفقاء.. غيبة متفق عليها مسبقًا، يمضي الوقت وأحدنا يتخذ مكان الحواتي.. ويخبرنا عن نكتة قديمة، أو موقف حرج وقع فيه أحدنا كأن يصطدم أحدنا بباب زجاجي حسبه مشرع الأبواب، يشتعل الجمر في شتاء نجد ويحلو السمر، ويرتفع صوت القصيد، لا ذلك اللذي ينذر بمأساة، بل يبشر بخبر سعيد تفرح له حتى الفناجيل في أيدي الرفقاء. دون مقدمات يرتفع الغناء ولا أبالي بلحنه: المهم أن يكون سعيدًا كرفقة قمر ونجم، أن يكون سعيدًا كخضاب سيدة في ليلة عيد تريد أن يراه الأحباب في صباع عيد، أن يكون سعيدًا كرائحة قهوة تتجول في ممرات البيت وتغني غناء من رحل: " صبح صباح الخير من غير ما يتكلم"
تعليقات
إرسال تعليق