أبجد
وعندما تعلم القراءة كأنني تعلمت المشي بعد سنين عجز، لا يهني صدقًا بأي لغة يقرأ. ، يتحدث.. يكتب، المهم أنه وقع في فخ القراءة، وتهادت له صفحات الكتب، وتماهى له الخيال، وخرج في نزهة مع فكرة كاتب ومشهد مؤلف!
الكتابة، هي لحظة اصطياد الكلام، يعود بعضهم برديء الحرف، وآخر بأجوده..وأنت وما تشتهي، ومن حسن ظني أنه انتظر أولئك اللذين عادوا ولو في آواخر اليوم، أولئك الذين اصطادوا وقطفوا من الكلام أجمله، ومن حسن حظي أنه قفز بعيدًا عن ذلك الكلام الصارخ الجارح اللذي يجرح العين والأذن معًا!
ومن حسن حظي أنه بدأ يخرج صباحًا ليصطاد الأحرف في جوف تلك المكاتب المغلقة، ومن حسن حظي أنه مال إلى ظهري وهو يتصفح بدايات كتبه، وأنا أتصفح بدايات عمره!
تعليقات
إرسال تعليق