٢٦ يناير

 أحيانًا نسأل أنفسنا كيف تبتسم الحياة، أو متى تبتسم الحياة، ونتغافل ونتناسى أن الإجابة واضحة!

تبتسم الحياة عندما تستيقظ والشمس لا تجرح عينك بل تتهادى بكل أناقة أشعتها إلى روحك!

تبتسم الحياة عندما تستيقظ والحديث يركض في سواقي الروح بكل بهجة وقطرات الكلام تسابق بعضها كي تكون جملة جميلة تطل عليها عينيكِ!

لو بوسعي لكنت ذلك الكلام اللطيف الذي يسعد روحك، لو بوسعي لكنت أغنية تتهادى دون ضوضاء إلى ديار قلبك  

لو بوسعي لكنت نغمة أو لحنًا، دون نشاز، أغني في ساحات يومك!

لا أعلم كيف تتلاقى الأيادي لأول مرة، ولا أعلم كيف تجتمع الأرواح دون ضجر دون تأفف من عقارب الساعة عندما تمضي إلى غرب أيامنا، ولا أعلم كيف نلتقي، ولا أعرف كيف نلتقي!

كل ما أعلمه أن الأيام تبتهج بوصلك، وأن البقاء في دائرة حديث معك هو أمر لا أود أن تغرب شمس الأيام عنه   

هنا أنا بكل ما استطعت من صوت وحرف وكلمة، وهنا أنا أغازل الغد وأنتظره، لأنه يبشر بصباح الخير، وخير الأمنيات التي أرتجيها من مشارق روحك!


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحديث لو علمنا

في الصباح

أن تكتب!