٢٧ يناير

 كنت أشعر أن القادم ثقل على قلبي، وأن الغد قلق يجتر أفكاره في عقلي، كنت أحدق في الليل بكل الأرق أنتظر صباحه، وكنت أجمع كل أشواك القلق بين أصابعي!

من زوايا الزمان، بكل عذوبة غازلتني روحك، أعطتني الوقت والكلام ومساحة الحديث، دون فلاتر، وأشرق في روحي شيء ما أجهله وأعرفه؛ أعرفه لكن ربما أتجاهله!

العذر الذي كان لا يعرف الكلام، صار يتجول في ساحات عفوك!

الحلم الذي كان لا يعرف مكانه، صار واقعًا في ديار روحك!

التفاؤل التي كانت تتأفف منه النفس، صار عادة في مساحات يومي!

الحرف اللذي كان أخرس اللسان صار يتحدث دون حدود على مسامعك!

القرب صعب، الدفء صعب، التلقائية في حديث يعبر الأمكنة والأزمنة أصعب، ولكن لا أعرف كيف لبست أيامي ثياب الأمل، وصارت تفرح حتى بصباح الخير عندما تطل في بدايات الشتاء معك!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحديث لو علمنا

أن تكتب!

في الصباح