(،)

 ليس لي أية سلطة روحانية على شعورك ويومك، ولكن لو كنت علاء الدين، وظهر لي جني الأمنيات، لما تمنيت سوى ثلاث: وصالك، دفء الحديث في منتصف الشتاء معك، وأخيرة؛ أن تزول "شرهة" الروح، أن يعود ماء الكلام إلى سواقي الروح، أن يطول الليل ربما، أن يبتعد النعاس ربما، أن تتكاثر الأحرف في حديث عن أي شيء، أن تطلع الشمس ونحن لا نستطيع أن نضع نقطة في نهاية الحديث بل (،) فاصلة تبشر بأحاديث كثيرة.  

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحديث لو علمنا

أن تكتب!

في الصباح