24 يناير

حنيني دائمًا إلى الحديث، كم مضى على دهر الصمت، وكم مضى على شفاه لا تهمس إلا بتحية مقتضبة؟

أذرع ساحات الوقت جيئة وذهابًا، لا لشيء سوى لفت انتباهك. والانتباه عزيز جدًا منكِ حينما يتأمل مدارات يومي ويدرك أحداثها. 

في عتمة الليل؛ هناك الكثير من الحنين

في وضح النهار؛ هناك الكثير من الترقب، ولا يوجد شيء أسوأ من حنين ممزوج بالترقب والانتظار.  

الفكرة أننا نركض في دروب الحياة، نلتصق بالآخرين، وننسى جوهر ذواتنا، وتغيب ربما تلك البصمة الأصيلة لأرواحنا، وننسى ما نحب، وربما نتشاغل عن القرب من أولئك الذين يشعلون الشمع في داكن ظلام أرواحنا.  

للأحباب، الذين وقفوا جوار أرواحنا شكرًا، للأحباب الذين ركضوا صوب قلوبنا شكرًا، ولهم حق العتاب ولهم حق التجول في أرواحنا متى ما أرادوا، دون حدود ودون كلام يغطي أفكار نكتمها في ذواتنا، فتصبح كبراكين حزن في ساعات الغروب!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحديث لو علمنا

في الصباح

أن تكتب!