٢ فبراير
لو أن هنالك قبائل من شكر لطلبت منها بكل الرجاء، أن تشد رحالها إليكِ، شكرًا لأنكِ هنا، في آخر هزيع من الليل، وشكرًا لوجودك، وشكرًا لقمر يطل بكل تمامه في عينيكِ، وتبًا لناموس يقظ مضجعك!
لو أن هنالك قبائل من شكر لطلبت منها بكل الرجاء، أن تشد رحالها إليكِ، شكرًا لأنكِ هنا، في آخر هزيع من الليل، وشكرًا لوجودك، وشكرًا لقمر يطل بكل تمامه في عينيكِ، وتبًا لناموس يقظ مضجعك!
تعليقات
إرسال تعليق