أولئك

أولئك اللذين رافقونا عمرًا وغادرونا فجأة، دون وداع؛ نسأل أنفسنا هل نحن ارتكبنا في حقهم خطأ ما، أم أنهم اختاروا الرحيل بصمت؛ أصدقاء الروح والزمن نفتقدهم ونعذرهم، ولكن من حقتا عتابهم على أنهم دون مقدمات لبسوا طاقية الاختفاء ورحلوا!

نحن نعيش في دهاليز الحياة، نكتم أسرارنا، نقلم أظافر حزننا، نستر عيوبنا لو استطعنا، نتمنى والأمنيات كشوك حول ورد، أولئك الذين اقتربوا من رحى أرواحنا، أولئك الذين نصبنا لهم خيام الوقت والأماني، من حقهم كل العتاب، ولكن من حقنا كل الحنين!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحديث لو علمنا

في الصباح

أن تكتب!