٣٠٠
ويكون الكلام، ويرتاب الصمت، ويشرق صوتك على ديار الروح!
كم لبثنا في هذه المناطق الدامسة، وكم سكتنا عن الكلام المباح، وكم قضينا ألف ليلة رهبة من حرف يراود الكلام ليمتد مصافحة إلى أولئك اللذين نخجل من أعينهم عندما تتساقط بكل الضوء على ركاكة حديثنا!
-
خذني مني، فالروح تعبت من فرط الملام!
وخذني إليك بكل ما استطعت من عيد وتحية!
تعليقات
إرسال تعليق