٣ فبراير

 ليس بوسعك أن تحيط بكل شيء، حسبك ذاتك وحدودها، وأما الناس فرضاهم حلم يقظة، أستدير إلى الخلف، أستند على أولئك اللذين منحوني أرواحهم وقلوبهم وأوقاتهم، وقاتلوا من أجلي في عثرات المزاج ومنعطفات الحنين والذاكرة. أصدقائي كثر، ولكن هناك القليل منهم من تجاوز طرق الباب، ودخل مباشرة بكل لطف وبشاشة إلى ساحات يومي؛ أولئك اللذين بوسعهم نزع ألغام الروح، أولئك اللذين بوسعهم أن يأخذوا الحديث إلى أقاصي الأفق، أولئك اللذين إن مال زمني، أعادوا بناء بيوت الفرح في يومي، أولئك اللذين عرفتهم صدقًا وعرفوني، أولئك اللذين لا أجتهد في طلبهم ومناداتهم، لأنهم سكنوا في الروح ونجواها، ولا أحتاج الكلام لكي أشرح مابي، لأنهم استبقوا الكلام وقفزوا إلى ما أقول قبل أن أقوله: أولئك اللذين لا أتكلف في الحديث معهم، ولا يهتمون لكل الحواحز التي أنصبها أمام روحي، أولئك اللذين اقتربوا بكل لطف وصاروا فكرة تماهت بكل عذوبة مع أفكاري! 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحديث لو علمنا

في الصباح

أن تكتب!