١٤ يناير

 ولو اخترت ما اخترت، لضعت بين اختياراتك، ولو أردت أن تسير بكل عفوية روحك لما استطعت، هذا الضجيج حولك، تسارع الحياة.. ركض الثواني في محيط ساعتك، أحيانًا تشتاق ربما أن تعود إليك، إلى ما تحب، وحتى إلى ما تكره، أن تكون حرًًا دون مواعيد تقيدك،. دون أصوات تلومك، أن تكون أنت بكل ما تشتاق إليه روحك من أناقة، أحيانًا تود أن تجلس هكذا مستلقيًا أمام غروب شمس دون حسابات المكان والزمان؛ أن تعود إلى تلك الأشياء التي لو فعلتها ابتهجت روحك،وروحك لو ابتهجت أضاءت فنارها لكل سفن أرواحهم الضائعة التي تبحث عن دليل إلى يابسة!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحديث لو علمنا

أن تكتب!

في الصباح