٢٣ يناير

لا يحق لي التطفل على مساحات روحك، هناك حق التفكير والتحليق وفسحة الزمان، وفرصة الابتعاد ولو كان طويلًا
ولي حق الصبر، وقرع الباب، والانتظار، والمشي بكل الأقدام على رمضاء الزمن والمكان، ولي حق الحنين، والحنين لو علمت هو محنة الروح في نهايات يوم ترتجف أبوابه.  
خرجنا، تركنا ما أودع الزمان في الذاكرة، كالأطفال ربما نتخيل أن اليوم كله قصة يرويها من يبدأ من يقول:" كان يا ما كان"
"من اهتم بالغد أصابه الغم" هكدا يقول صاحب قصة الحضارة، ولكننا في زمن يمزج الغد بالأمس بالحاضر بالمستقبل، ليس بوسعنا أن نكون كالأطفال، أو كبشر عادوا إلى بداية التأريخ، وكان جل همهم واهتمامهم ما حصدوا في يومهم، نحن نترقب، ونتذكر، لذلك نتألم ونتعذب، لو قدر لنا أن نقف في لحظة واحدة نتأمل شمس مكانها، ودفء غروبها، لكنا ربما غاية في السعادة، ولكن السعادة صارت متطلبة كالأيام التي تعبس عندما تخلو لحظاتها من حكاوتي يقدم الأقاصيص، أو مهرج يخرج من قبعته مفاجآت سخيفة!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحديث لو علمنا

أن تكتب!

في الصباح