٢٩ يناير
لطالما شعرت أن الحوار والحديث هما أسس الحياة، حدثني تكلم معي وعني وضدي، لا بأس المهم أن ترتفع رايات الكلام بيننا، والكلام عندما يجري في سواقي الوقت، تفرح فيه أرواحنا وتبتهج.
أحيانا أشعر أني أتكلم أكثر مما ينبغي، وربما يخونني السماع، ولكن وطنت نفسي مؤخرًا على أن أبذل كل الجهد لأستمع، وأنصت، وربما أكون قريبًا من ذات غيري قبل ذاتي، لأن ذاتك لو طال جلوسك معها، انقلبت ضدك، أما الآخر فهو يفتح صفحة أخرى، فكرة أخرى، ويأخذك إلى مناطق أخرى في الروح والحياة. ما أردت قوله؛ كن مع الآخرين، ولا تكن كثيرًا مع نفسك، وكن قريبًا من الحديث حينما يشتعل بينك وبين من تهوى حديثه!
مدونة د/ماجد لم تكن مجرد مدونة و متنفس بل كانت نافذة على أرواحنا تطل بلطف و بشغب و تستفز ما كنا نقاومة من هواية الصمت و صوتاً يوقظ ما قد نام دهراً في دواخلنا وعند الغوص في سطورها بلا شك أن يُزرع الشك فينا !!هل نحن قريب من أروحنا؟؟؟ لم تكن مجرد نصوص بل هي أحرف على هيئة ترياق و أيقنت ان الشفاء ليسى فقط بالدواء يُحتمل ان يكون حرفاً أو كلمةً من خلال الطبيب البارع
ردحذف