29 نوفمبر
اعتدنا أن نهدي بعضنا تلك الأشياء التي نحيطها بالورد ونغلفها بحب ونزرع في جوفها ما نستطيع من أجمل باقات الكلام!
مؤخرًا تعلمت ربما أن هناك هدية ثمينة ننساها وننسى منحها لأحبابنا، هدية لا تحتاج لمرسال ولا ورد ولا بطاقة، هدية تسعد أحبابنا، وبسعادتهم تبتهج أرواحنا؛ تلك الهدية هي الوقت!
الوقت نعم، حاول أن تقدم الوقت كهدية، أن تمنح ساعات من يومك لأولئك الذين ينتظرون أن تترافق أرواحهم مع روحك في رحلة كلام وتأمل دون جهد ودون مبالغة، فقط كن قريبًا من حديثهم، وكن كثير الإنصات لكل حرف تهمس تلك الشفاه التي تطرق باب سمعك بكل هدوء وحنان!
الوقت يمضي بسرعة، وننسى أن نمنح ولو نزرًا قليلًا منه لرفقاء أرواحنا!
تعليقات
إرسال تعليق