دفء التحية

 ‏من أتانا رحبنا به برائحة العود التي تلقي عليه التحية، سرنا معه في صفين متوازيين وقدمنا له الفناجين التي تفرح عندما يطلب منها المزيد

، من رحل سرنا معه ذات المسير نعطر رحيله بالبخور، نتمنى أن يعود في قلب مجالسنا وأرواحنا، ولكن العودة ربما أمنية مستحيلة نرتجيها ولكن لا نجزم بحدوثها!

هكذا الحياة تدربنا على الوداع أكثر، ونحن نتمنى أن نعود إلى دفء التحية!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحديث لو علمنا

أن تكتب!

في الصباح