الرصيف عكاز العصافير
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
النصوص الخديجة تقف على رؤوس أصابعها وتغني :
كل طاولة توشوش للأخرى .. بأن أصحابها يقولون مالايفعلون .
,
تتأملنا الكراسي !
,
العابرون أقدامهم متشبثة بالرصيف ,
الرصيف يمد ذراعيه ليحتضن الأطفال لحظة سقوطهم .
,
لم يسقط , إنما احتضنته الأرض .
,
الرصيف عكاز العصافير .
,
كان يكره الدنيا وينظر للرصيف طيلة الوقت ,
كان الرصيف يكرهه , لأن الفتاة إياها كانت تريده أن يرفع عينيه ويحتفل بها .
,
القمر يكره الأرصفة , لأنها في كثير من الأوقات مضاءة !
–
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
النص غير موجود
ردحذف