الرصيف عكاز العصافير


النصوص الخديجة تقف على رؤوس أصابعها وتغني :

 

كل طاولة توشوش للأخرى .. بأن أصحابها يقولون مالايفعلون .

 

,

 

تتأملنا الكراسي !

 

,

 

العابرون أقدامهم متشبثة بالرصيف , 

الرصيف يمد ذراعيه ليحتضن الأطفال لحظة سقوطهم .

 

,

لم يسقط , إنما احتضنته الأرض .

 

,

 

الرصيف عكاز العصافير .

 

 

,

 

كان يكره الدنيا وينظر للرصيف طيلة الوقت , 

كان الرصيف يكرهه , لأن الفتاة إياها كانت تريده أن يرفع عينيه ويحتفل بها .

  

,

القمر يكره الأرصفة , لأنها في كثير من الأوقات مضاءة !

 

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحديث لو علمنا

في الصباح

أن تكتب!