فيزر، الموسيقى والشعر

 " إن الموسيقى تقابل اخفى نداء في أنفسنا. إنها الاهتزاز الأصفى الذي لا يستطيع أن يدركه أي طراز من طرز التعبير. فالموسيقي يدرك مباشرة لحن حياتنا الداخلية. وما من حجاب يقوم بين إيقاع الموسيقى وميلوديا النفس. صحيح أن الشاعر يستهدف نفس الغاية التي يستهدفها الموسيقي، فهو بدلا من أن ينظر إلى العالم الخارجي كالمصور، ينظر إلى العالم الداخلي كالموسيقى، ويحاول أن يدرك فيه انسجاما قويا ولكن الفرق بين الشاعر والموسيقي أن اللحن وحركة النفس هما في الموسيقى شيء واحد. إن الموسيقى يقبض على لحن النفس رأساً، في حين أن الأداة التي يستعملها الشاعر جافية، إن هذه الأداة، اللفظية، وهي رمز اجتماعي نفعي اصطلاحي، غير قادرة على أن تعكس الحياة الداخلية"

فيزر، الرمزية الأدبية

ترجمة سامي الدروبي.  

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحديث لو علمنا

في الصباح

أن تكتب!