خلل عاطفي!
أوشك أن أسمع حشرجة الهواء وهو يتسلق هذا الظلام الكثيف – الحائط المقابل تنبض ساعته – الماء يجري في عروق الاسمنت – شجرة الجيران تتمطى – وأنا أمد يدي- أحاول أن ألتقط شيئاً لا أعرفه ، أحاول أن أبرر للفراغ ماهيتي .. أن أثبت وجودي ، أن أمارس الدوران ، أن أكون متحركاً أن أخرج من سواد وأنبت من جديد في غبش المكان ، والمكان يلفني ويتركني منسياً على الأرض كقطعة قماش بالية !