كائن من حنين!

 أحب ما مضى وأحب القديم، وكأني كائن من حنين!

تلك الأغنيات القديمة، عندما يغني فوزي محسون أو طلال أو عبده، والحضور مبتهج والأصابع تتلاقى في صفقة بهيجة، يرتفع اللحن والروح يكفيها في حينها أصابع على العود.. ولحن يتجول في خبايا الروح، أعتقد حينها أن العصافير تهجر أعشاشها وتأتي لتسترق السمع، والجنحان الضعيفة تفضل التصفيق على الطيران، يغني وتنصت العصافير، لا تذاكر لها ولكنها تستمع وتغني وترجع إلى أعشاشها سعيدة وتخبر أطفالها أن هناك صوت بشري بوسعه أن يغني كما العصافير الجائعة حنينًا في أطرف الصحراء!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحديث لو علمنا

في الصباح

أن تكتب!