النية لراعيها مطية!
تلك النوايا والأمنيات التي كتبناها في بداية سنة رقصنا احتفالًا في بدايتها، هل تحققت؟
هل تشعر بالحزن لأنها لم تتحقق؟
هل تشعر بالحزن أصلًا لأنك كتبتها!
تنتصف السنة وتعاني من كآبة التعثر، تقارن نفسك ربما بغيرك أو بنفسك في سنوات عزك وسرعتك في اجتياز مضمار أهدافك!
تنسى لكن أن لكل زمان ظروفه، وأن الأيام هدايا إن دخل فجر آخر وأنت تقف على أقدامك فتلك هبة عظيمة!
نحن نقسو كثيرًا على ذواتنا، ننزع إلى نفس لوامة تحمل المجهر وتسلطه على تلك الأخطاء، تريد أن تعيش الحياة كحصان لاهث يحاول أن يقطع المسافة سريعًا من لحظة إطلاق الزناد إلى خط النهاية، تريد أن تقرأ كتاب الحياة سريعًا من صفحة الإهداء إلى صفحة الخاتمة، وأتذكر دائما مقولة قدوة لي قد رحل: " تمهل في قراءة الكتاب لا تتعجل في القفز إلى الخاتمة، لا تتعجل وتمهل فالحياة كلها نزهة قصيرة!"
لذا عندما استيقظت في يوم ما وعلى ظهري آلاف الآمال غير المحققة، تخففت منها، وقلت لذاتي ماذا لو تأجلت الأشياء.. في عمر لا نستطيع التنبؤ بمستقبله!
تعليقات
إرسال تعليق