٢٣-٢٤ نوفمبر
أن تسير وتأخذك المفاجأة على حين غرة دون مقدمات ودون تهيئة، وهذا ديدن المفاجأة!
خذ وقتك وتأمل ما حولك ولا تدع هذا اليأس يتقدم بكل جنوده في مناطق روحك.
دافع بكل ما استطعت من حديث وأمل وفرح يخجل اليأس ويجعله غاية في الحرج.
دافع بقلوب الأحباب والأصحاب وأمنياتهم العذبة وحضورهم السخي في ثنايا يومك، وكن غصة في صدر ذلك الحزن الذي يتربص بزمنك، كن سعيدًا لا بسذاجة بل بتخطيط مسبق وبتأمل آفاق حياتك التي تلوح لك بكل قناديل الفرح.
نحن ربما يأكلنا قلق المساحات الضيقة في أرواحنا، ولكن ننسى تلك البهجة التي تنتظرنا في طرق مجاورة.
نحن عندما ننغمس في فكرة نذرع ذات المكان جيئة وذهابًا وترتبك أطرافنا، وتتألم عقولنا من فكرة طائشة تسللت في ظلام حزن إلى أرواحنا، ولكن لو تأملنا لوجدنا أن الحياة أكبر منا، وأن أفكارنا وإن أرادت تضييق الخناق علينا، فهناك مخارج طواريء الروح التي تنقذنا من سراديب همومنا إلى شعاع شمس في منتصف خريف يلقي التحية على أرواحنا وتنادي: حي على الفرح!
تعليقات
إرسال تعليق