19 نوفمبر

وقفت عند تلك الحدود، داخليًا شعرت أن الفخاخ والألغام تترصدك لو عبرت بخطوة جرئية، توقفت عند تلك الحدود وناجيت نفسك طويلًا، أخذك الهم وجلست تراقب السماء وهي تعد سحبها لمطر قادم، وقفت وياللتكرار عند الحدود.. ولم تكن شجاع القول ولا الحركة

وقفت وتأملت وتألمت وتمنيت أن يكون الغد صديقك،. رسمت الأماني، ولم يخطر ببالك أن الأمنية فخ، توقفت وتعثرت وعدت إلى ذاتك، نعم ذاتك، تنامى أرقك وقلقك، وعدت إلى ديار الحنين تبحث عن الطمأنينة حتى ولو بكلمة!

انتظرت يا أخ العمر طولًا، ولم يخطر ببالك أن كل لحظة فرصة، ولم يخطر ببالك أن هذا التنزه والتعثر في دروب الحياة، يفقدك معناك. 

داخليًا يصرخ صوت ما: كن صريحًا كالسيف عندما يترك غمدها

داخليًا يصرخ صوت ما: كن صريحًا كالمطر، عندما يتساقط غزيرًا دون اكتراث بما تصافحه قطراته!

داخليًا: أنت تحب الحديث، والحديث الذي تجمد على شفتيكِ، كبل روحك وقلبك، ومنعك من الركض بكل ما ملكت من جرأة في دروب الحياة!

تملكك الضعف

صرت آخر الواصلين، وأول المغادرين،وصرت أكثر من يسأل عن خارطة الطريق في حياتك!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحديث لو علمنا

في الصباح

أن تكتب!