عذوبة الرفقة!

 خرجنا من منعطفات الزمن، أقبلنا كمطر بعد طول جفاف، كان الترحيب يلفنا، اجتمعنا حول حديث يعود لأزمنة جميلة، كان أكثرنا عذوبة هو أكثرنا طفولة، ضحكنا دون خوف.. تمطى القلق ونام، وعدنا والحنين ملء قلوبنا، تلك عذوبة الرفقة، وما أرق الرفقة في متاهات الزمن.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحديث لو علمنا

في الصباح

أن تكتب!