١٤ نوفمبر

أهلًا غدًا، أنا الآن هنا في يومي في منتصف زماني ومكاني، ليس من حقك التلصص على أطراف يومي، وليس لك حق التطفل ذهنيًا على مساحات أفكاري. أهلًا غدًا، كن هناك بعيدًا حتى لو اقتربت بكل ما تملكه من شروق وصباح، كن كما يليق بك: اسمك الغد والمستقبل، ولكني الآن في قلب اليوم والحاضر و: هنا!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحديث لو علمنا

في الصباح

أن تكتب!