كل عام وتلك الأعين التي لا تغفو بخير، كل عام وشكرنا يتضاعف لمن سهر ونحن نيام، لمن وقف على ثغور وطن يحميه بكل ما أوتي من إيمان وشجاعة، كل عام والوطن بخير، وكل عام والنخل يلامس السماء وقطرات المطر تلطف صبره وتزيل عنه غبار التعب.
عندما تكتب فأنت تلتقط الحياة بعينيك .. لذا كن في المكان المناسب واختر زوايتك المناسبة واستبعد من الصورة هوامش المكان. كن قريبًا من روحك، ولا تتحرج من هطول الكلام على أرواحهم، فأنت ربما فقط تقول ما خجلوا عن قوله. أنت تكتب لأنك تعيش عندما تنهض أفكارك من سباتها العميق وتجد مكانها الجميل في قلوبهم! أنت تكتب لأن الكتابة بوسعها أن تصنع يومك، وربما أيامهم، أنت تكتب لأن رغيف سعادتك ربما يتجلى في نص يتأنق في ممرات روحك وحياتك!
حينما يحل الليل ربما تبتهج المشاعر، وتألف النفس ربما رائحة عطر، أو فنجان من القهوة.. الليل يهرب من خجل الكلام، وتتألق جوهر أحرفه وتبوح بما منع شهرذاد من الكلام! حرف يسنده آخر! وتلوح الجمل كما شمس صارخة، نقول ما لا نستطيع قوله، ويمتد الحديث ولا أفق له، ونتمنى والأمنيات تحجبها غيوم صيف عابرة، ولكن ما شأننا بالكلام والسحب؛ هي أرواح كتب لها عذوبة اللقاء، وحنظل الفراق! حينما أكتب، يطل ظل شجر حزين، هل من أحد فكر بحزن الظل، لأنه يتبع صاحبه يركض ويقف! الكتابة ظل المشاعر.. - مشهد آخر: حينما نشعر أننا نود قول عكس ما قلناه، ولكن الظل يطبع ما نشعر فيه في تلك اللحظة، في ذلك الوقت الذي كان فيه اللسان جبانًا، ولكن الروح وافرة الكلام!
تعليقات
إرسال تعليق