نهاية جولاي!

 حينما يحل الليل ربما تبتهج المشاعر، وتألف النفس ربما رائحة عطر، أو فنجان من القهوة.. الليل يهرب من خجل الكلام، وتتألق جوهر أحرفه وتبوح بما منع شهرذاد من الكلام! حرف يسنده آخر! وتلوح الجمل كما شمس صارخة، نقول ما لا نستطيع قوله، ويمتد الحديث ولا أفق له، ونتمنى والأمنيات تحجبها غيوم صيف عابرة، ولكن ما شأننا بالكلام والسحب؛ هي أرواح كتب لها عذوبة اللقاء، وحنظل الفراق!


حينما أكتب، يطل ظل شجر حزين، هل من أحد فكر بحزن الظل، لأنه يتبع صاحبه يركض ويقف! الكتابة ظل المشاعر.. 


-

مشهد آخر:


حينما نشعر أننا نود قول عكس ما قلناه، ولكن الظل يطبع ما نشعر فيه في تلك اللحظة، في ذلك الوقت الذي كان فيه اللسان جبانًا، ولكن الروح وافرة الكلام!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كل عام وأنتم بخير.

أن تكتب!

الحديث لو علمنا