سيكولوجية خريص


خريص في الليل يتثاءبُ طويلاً،

ربما يحنُّ من فرط الفراغ

أو يشتاق إلى ضياء الصباح.

ربما أرصفتهُ تئنُّ،

وتبكي بأشعتها الصفراء الباهتة

خريص في الصباح أقل شراسةً من ظهيرته يَلُتفُّ الشارع كأنه يحتضنك، أو يخنقك

لكن احذر أن تُغضب ظهيرته!

وعصرُا خريص كأن شمسه تستريح 

تتنفسُ قليلاً 

لكنها لا تلبث أن تَصُبَّ لهيبها في عينيك.



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحديث لو علمنا

في الصباح

أن تكتب!