المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2026

أناقة الروح!

 نحن ابناء النقص، ولكن هناك من يرى نقصنا جمالًا، يرعاه ويحتويه ويملأ هذا النقص بفيض من روحه، هكذا هي الحياة عندما تجمع روحين.. لا أحد يحيط به الكمال، المهم هو أن تجتمع الأرواح لتحنو على بعضها، تنحني على بعضها، وتدفع الأرواح كي تكون أكثر أناقة في عين من وهب أيامه لنا 

على حدود أغسطس!

 خذ تلك الطرق، باعد ما استطعت، وارتحل شمالًا وتخفى، لك الحق في البعد، لك الحق في العتب، تلك حقوق الروح.. وأنا لا أستطيع أن أحول بين روح وامنياتها، ولكن بين السطور لي حق الشوق والوله.. لي حق التذكر لأي حرف وأي جملة، وأي شيء! كما أن العتاب طاف في الضلوع، فلكم تعلم كم من ألف مرة طاف الشوق في ميادين الأيام راجيًا نفحة من وصالك!

نهاية جولاي!

  حينما يحل الليل ربما تبتهج المشاعر، وتألف النفس ربما رائحة عطر، أو فنجان من القهوة.. الليل يهرب من خجل الكلام، وتتألق جوهر أحرفه وتبوح بما منع شهرذاد من الكلام! حرف يسنده آخر! وتلوح الجمل كما شمس صارخة، نقول ما لا نستطيع قوله، ويمتد الحديث ولا أفق له، ونتمنى والأمنيات تحجبها غيوم صيف عابرة، ولكن ما شأننا بالكلام والسحب؛ هي أرواح كتب لها عذوبة اللقاء، وحنظل الفراق! حينما أكتب، يطل ظل شجر حزين، هل من أحد فكر بحزن الظل، لأنه يتبع صاحبه يركض ويقف! الكتابة ظل المشاعر..  - مشهد آخر: حينما نشعر أننا نود قول عكس ما قلناه، ولكن الظل يطبع ما نشعر فيه في تلك اللحظة، في ذلك الوقت الذي كان فيه اللسان جبانًا، ولكن الروح وافرة الكلام!