الخُبر , قلت أنها أجمل من كل خبر , ولكنها و لفرط جمالها لا تناسب بدوياً مثلي , الخُبر لها عندي حكاية , ولكني الآن متعب ,وشاحب , وجائع إلى صوت أمي , لذا سأكف عن كتابتها هذه الليلة وأعدني أن أعود لأن الماء لا يغادر فمي ! – أصابعي محترقة , أصابعي ثقيلة , والكيبورد الأسود جمر يزداد لهيبه , أوتش فمي يحترق ! , 1 – 1-3-2011 الحدقة ضيقة , والأنفاس تتلاشى رويدًا رويدًا , الدخان الصديق يملأ الجو , ولا أحد يصغي , البوابة الواسعة لا يحجبها أي ستار, والآخر في عزلته يغني , وأحياناً يتمتم بكلمات غير مفهومة – الخبر , ليلها كئيب , لا يشبه أبدًا ليالي الصحراء بقمرها الذي يترجل من سماءه أحياناً , وينشد معي تلك الأبيات التي نحفظها عن ظهر قلب , أتساءل أحياناً .. هل البحر أغنية ؟ هل هو ملهم ؟ أم أننا نبحث عن أي شجن ؟ أتساءل أحياناً .. هل الصحراء كما يقولون لا تهب سوى الغلظة والجفاء , أم أننا نبحث عن مشجب نعلق عليه تلك الأحكام التي لا تتمتع سوى بقصر النظر ؟ وأتساءل أحياناً عن حبيبتي التي تقول خذ البحر وأعطني الصحراء , وأقول هل ستغني كما اعتادت وأصابع قدميها تمتزج بالبحر وتمنحه زرقته وصفاءه ؟ الخُبر , أ...