المشاركات

خريف الأمنيات السمراء

كيف أتنصل من الكذب ..؟ كيف أتنصل من زاوية تحويني كل شتاء وتخبرني أن أك ذب .. أك تب ؟ كيف أتنصل من خناجر حناجرهم في سمعي ؟ كيف أتنصل منكِ وأنتِ المزروعة ربيعاً في عمري , وخريفاً في أمنياتي السمراء ..؟ كيف أتنصل من جحيم توقعاتهم ؟ كيف أتنصل من خوفي من أبواب أتركها مواربة خلفي ؟ كيييف أخبريني هل بوسعي الرحيل كنسيم فجر لا يترك أثرًا ولا يشي ب ش يء ,

الخبر!

  الخُبر , قلت أنها أجمل من كل خبر , ولكنها و لفرط جمالها لا تناسب بدوياً مثلي , الخُبر لها عندي حكاية , ولكني الآن متعب ,وشاحب , وجائع إلى صوت أمي , لذا سأكف عن كتابتها هذه الليلة وأعدني أن أعود لأن الماء لا يغادر فمي ! – أصابعي محترقة , أصابعي ثقيلة , والكيبورد الأسود جمر يزداد لهيبه , أوتش فمي يحترق ! , 1 – 1-3-2011 الحدقة ضيقة , والأنفاس تتلاشى رويدًا رويدًا , الدخان الصديق يملأ الجو , ولا أحد يصغي , البوابة الواسعة لا يحجبها أي ستار, والآخر في عزلته يغني , وأحياناً يتمتم بكلمات غير مفهومة – الخبر , ليلها كئيب , لا يشبه أبدًا ليالي الصحراء بقمرها الذي يترجل من سماءه أحياناً , وينشد معي تلك الأبيات التي نحفظها عن ظهر قلب , أتساءل أحياناً .. هل البحر أغنية ؟ هل هو ملهم ؟ أم أننا نبحث عن أي شجن ؟ أتساءل أحياناً .. هل الصحراء كما يقولون لا تهب سوى الغلظة والجفاء , أم أننا نبحث عن مشجب نعلق عليه تلك الأحكام التي لا تتمتع سوى بقصر النظر ؟ وأتساءل أحياناً عن حبيبتي التي تقول خذ البحر وأعطني الصحراء , وأقول هل ستغني كما اعتادت وأصابع قدميها تمتزج بالبحر وتمنحه زرقته وصفاءه ؟ الخُبر , أ...

خلل عاطفي!

أوشك أن أسمع حشرجة الهواء وهو يتسلق هذا الظلام الكثيف – الحائط المقابل تنبض ساعته – الماء يجري في عروق الاسمنت – شجرة الجيران تتمطى – وأنا أمد يدي- أحاول أن ألتقط شيئاً لا أعرفه ، أحاول أن أبرر للفراغ ماهيتي .. أن أثبت وجودي ، أن أمارس الدوران ، أن أكون متحركاً أن أخرج من سواد وأنبت من جديد في غبش المكان ، والمكان يلفني ويتركني منسياً على الأرض كقطعة قماش بالية !

حكاية تالفة

  للحكاوي الملتوية ، للقصص التي تلم شمل تفاصيلها في نهايات ليل ، للزبد الذي يودع مياه الخليج ، و لذرات الغبار التي تلتصق بزجاج المسافات ، للحب الخديج ولها عندما تجمع ملابسها بعد خيبة حب،  وللقارورة التي تحملت عبء المسافة ، لها وللثوب الأسود الذي يليق بحداد ناضج ، للأطفال الصغار الذين ناموا ، للأكواب الفارغة ول دخان تبقى في المنفضة .. أكتب ! – أكتب أن الموت يطرق الباب كما الثلج الذي ذاب من فرط الانتظار ، وأكتب أن الحب خاف ومات في ركن قصي ، وأن الحكاية ليست سوى عبور الأضواء في منعطفات الطريق ، وأننا لم نستطع أن نجمع أصابعنا في تحية صامتة ، وأننا عبرنا من ضفة نحو ضفة بائسة ، وأننا أننا أوشكنا أن نشعر أن الحياة أقصر من تنفسنا السريع ، وأن الأجساد ثلج يحتضن صقيع البؤس وأننا عدنا نحو الأطفال الصامتين وما استطعنا أن نمنحهم قبلة المساء ، ولم يكن بوسعنا أن نضع الحلوى في أدراجهم ، وأن صباح الخير كانت خنجرًا يلثم خاصرة جسد نحيل .

الرصيف عكاز العصافير

النصوص الخديجة تقف على رؤوس أصابعها وتغني :   كل طاولة توشوش للأخرى .. بأن أصحابها يقولون مالايفعلون .   ,   تتأملنا الكراسي !   ,   العابرون أقدامهم متشبثة بالرصيف ,  الرصيف يمد ذراعيه ليحتضن الأطفال لحظة سقوطهم .   , لم يسقط , إنما احتضنته الأرض .   ,   الرصيف عكاز العصافير .     ,   كان يكره الدنيا وينظر للرصيف طيلة الوقت ,  كان الرصيف يكرهه , لأن الفتاة إياها كانت تريده أن يرفع عينيه ويحتفل بها .     , القمر يكره الأرصفة , لأنها في كثير من الأوقات مضاءة !   –

تكلم حتى أراك

 هنالك من يستهين بأثر الحوار والحديث، أثر أن يكلمك أحدهم أن يتوجه إليك بكل ما ملك من اللغة، نحن نعتقد أنه بوسعنا التحرر من الأحاديث حولنا، ولكن الحقيقة أن الحديث وحده قد يؤجج حالة حرب وقد يخمد فورة بركان، الكلام أخذ الناس إلى حتفهم، والكلام نجى بمن نجى من منعطفات الحياة الحادة.

ابتسم!

 كم مرة؟ ظهرنا في صور الغرباء؟ كم مرة كنا في الإطار.. كم مرة عادوا بيوتهم وكان السؤال من هؤلاء الغرباء في الصورة.. المهم يا صاحبي ابتسم! لا أحد يعرف متى يتم التقاط صورته، ابتسم لا للكاميرا لا للمصور! بل لذاتك! أو ابتسم للحياة، ليوم جديد منح كل أشعته وأحضانه!