على حدود أغسطس!
خذ تلك الطرق، باعد ما استطعت، وارتحل شمالًا وتخفى، لك الحق في البعد، لك الحق في العتب، تلك حقوق الروح.. وأنا لا أستطيع أن أحول بين روح وامنياتها، ولكن بين السطور لي حق الشوق والوله.. لي حق التذكر لأي حرف وأي جملة، وأي شيء! كما أن العتاب طاف في الضلوع، فلكم تعلم كم من ألف مرة طاف الشوق في ميادين الأيام راجيًا نفحة من وصالك!
تعليقات
إرسال تعليق