مخرج

ليس لنا مخرج سواه، هذا الحرف، ربما يسير خجولًا في المقدمة، ولكن حرفًا فحرف يحث الخطى، وكما وخد الإبل في صحراء نجد، يبدأ السير عسيرًا، ولكن الحداء يطل من بعيد، والأذن تحب السماع، والأقدام تحب الركض! ليس لنا من مخارج طواريء الروح سوى الحديث والكتابة، والحديث هو ترياق عندما نحسن قوله، وسم عندما نميل فيه إلى زلل الكلام، وأنا دومًا أحاول أن أزرع في حديقة روحي أبهى الكلام، وأحاول أن أكتب وأن أكثر الحديث، وأن يتسارع الحديث كما نبض قلب شخص قلق! كتبت ما كتبت ولا أعتذر ولا أندم، لأن كل الأحرف كانت مخارج طواريء لروحي وربما لمن قرأ كلامي على عجل!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحديث لو علمنا

أن تكتب!

في الصباح