حرف

 ليس للحديث حدود، كانت الأحرف في بدايتها خجولة، تتعثر في التحية، تخجل طرق أبواب السمع، وربما سكن الشتاء على شفاهنا، ولكن جاء "وسم" الكلام، وهطلت أمطاره  

-

في وقت ما كنت أعاني من شجرة في أرجاء روحي، أسقيتها بكل ما استطعت من رعاية فماتت، تجاهلتها بكل ما استطعت من قسوة فذبلت ذبولها الأخير، ولكن مع الوقت تعلمت أن التطرف في العناية أو التجاهل أسباب صريحة للموت!

لذا دربت نفسي على الاعتدال!

-

هنا في ثكنات القلب تتوقف نبضاته  قبل المشي حافي الروح حول حماها، ولكن مع الوقت صرت أسير ببطء لا من فرط الخوف، بل لأن التمهل هو صنعة روحي، والتمهل يقودني كلامًا وكتابة إلى ما أريد، وأنا أريد الوقوع على ضفاف ألغامك دون خوف ودون تردد!

لأني أعتقد أن التنزه حول ألغامك أمر يشجعني على الركض نحوك ونحو ما يشتهي قلبك! 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحديث لو علمنا

أن تكتب!

في الصباح