هو

 كلما  نزل المساء بدروب روحي، تذكرت الصباح

كلما تراكم سواد غيوم في سماء نجد تذكرت المطر

كلما هطل الخذلان من أقارب عمري، تذكرت دفء التحية

كلما تزاحمت هموم تركض في منعطفات الروح، تذكرت الفرج

كلما انشغلت بالقلق تذكرت ما أتذكر من بهجة العمر

وكلما غابت الضحكة عن مدى عمري، تذكرته وهو يطرق كل أبواب ووحي بكل ما استطاع من الفرح، وبكل تلك التفاصيل الصغيرة، وهو يقتحم قلبي دون إذن، وهو يقتحم نومي ويومي دون إذن، وهو يرتفع بصوته ولا حاجة له أن يرتفع مقامًا، لأنه احتل أعالي القمم في مرتفعات أيامي، وهو يرتمي في عمري وينشر بهجته في فصول روحي!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحديث لو علمنا

أن تكتب!

في الصباح