الأمل

 علمني عن الخسارة، تخسر نفسك، هنالك الغد، تخسر ما تحب، هنالك العذر، والعذر الصادق ربما يحتاج كل الوقت لكي يستقر في ديار أرواحهم، ربما نحن نعتاد أن نقع! ولكن ننسى أن الروح تقع في مناطق شديدة الهبوط في فصول حزن الأعوام، ولكن على طرف آخر هنالك الأمل، والأمل جميل لأنه يمنح أرواحنا قدرة التحليق في مدارات جديدة، وأنا الأمل ربما يصلح حال نفسي حتى لو كان صامتًا في روحي، أتعلمه كأبجدية، وأنتهجه كطريق إلى أرواحهم، الأمل نفيض الخذلان بكل سطحية الكلام، ولكن الأمل والعطاء هما أجندة الأرواح المقبلة على صباحات جديدة، جميلة!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحديث لو علمنا

أن تكتب!

في الصباح