٢٥ ديسمبر

 تمتد الأيام، نسند أرواحنا على كتف الظل، تمضي الأيام ونحن نشتاق إلى تحية، نخاف ونقلق وربما نعاتب عندما يطل الصمت كضيف ثقيل في ربوع أيامنا، وأنا لو كنت تحية لنثرت كل ما عرفت في فنون التحية، وأنا لو كنت عذرًا اقتبست كل ما قيل في ندم الكلام وعضة الإبهام، نتجول في طرقات الحياة. ربما نريد الرحيل إلى فلك لا يعرف أصحابه دروب الملام! صباح الخير نعم صباح الخير أو كما غنى طلال صبح صباح الخير من غير ما يتكلم، فالصباح ربما في أوقات لا يحتاج لعبارة بل إيماءة! في الصباح نخرج إلى دروب مختلفة ولكن يجمعنا شوق إلى الحديث وأن نتشارك أطراف اليوم وحتى أشعة الشمس عندما تهاجم أعيننا خلسة دون إذن وكلام! في الحياة تخسر الكثير؛ لا يهم! المهم أن تربح ما يهمك، وأن تفوز بروح تدافع عن حزنك، وتحتفل بأفراحك البسيطة، والحياة لو علمنا رحلة قصيرة، يقتلها الملام و"شرهات" الروح، وأنصاف الحديث!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحديث لو علمنا

في الصباح

أن تكتب!