٢٧ ديسمبر
لا نجتهد في صنع الذكريات، بل تأتي بكل عفوية، يمضي الوقت بيننا دون أن نحسب حساب يوم آخر، يأخذني بلطف إلى عوالمه، ويجتهد بكل الحب أن يفهم ما يدور في ذهني؛ يتمنى أن تدور رحى الحديث بيننا أكثر، وحتى لو غالبه النوم يريد أن يكون آخر كلامه تحية وقبلة على روحي.
يستيقظ صباحًا ويكون هو منبهي وقهوتي، ومن فرط لطفه يقرب فناجيل القهوة كي يستعجلني، ويستعجل أن أقفز معه إلى ساحات النهار دون تعب، يغضب لغيابي، ويبتهج عندما أقترب، هو أجمل ما أهدتني الحياة، أو ربما هو الحياة!
تعليقات
إرسال تعليق