القلق!

 ربما هو القلق يتطفل على أيامك ليفسد صفو لحظاتها الجميلة، ربما هو القفز بالأفكار إلى يوم آخر لا تمسك بزمام أموره يجعلك كثير التردد في أمر عزمت على فعله، القلق يهب على روحك في تلك الأوقات التي لا تفعل فيها أي شيء، لذا من رحمة الحياة، أننا ننشغل ونتشاغل وننسى!

القلق لا يقدره من حولك، لكنه يعبث بروحك، وجسدك!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحديث لو علمنا

في الصباح

أن تكتب!