الخبر!
الخُبر ,
قلت أنها أجمل من كل خبر ,
ولكنها و لفرط جمالها لا تناسب بدوياً مثلي ,
الخُبر لها عندي حكاية ,
ولكني الآن متعب ,وشاحب , وجائع إلى صوت أمي ,
لذا سأكف عن كتابتها هذه الليلة وأعدني أن أعود لأن الماء لا يغادر فمي !
–
أصابعي محترقة , أصابعي ثقيلة , والكيبورد الأسود جمر يزداد لهيبه ,
أوتش فمي يحترق !
,
1
–
1-3-2011
الحدقة ضيقة , والأنفاس تتلاشى رويدًا رويدًا ,
الدخان الصديق يملأ الجو , ولا أحد يصغي ,
البوابة الواسعة لا يحجبها أي ستار, والآخر في عزلته يغني , وأحياناً يتمتم بكلمات غير مفهومة –
الخبر , ليلها كئيب , لا يشبه أبدًا ليالي الصحراء بقمرها الذي يترجل من سماءه أحياناً ,
وينشد معي تلك الأبيات التي نحفظها عن ظهر قلب ,
أتساءل أحياناً .. هل البحر أغنية ؟ هل هو ملهم ؟ أم أننا نبحث عن أي شجن ؟
أتساءل أحياناً .. هل الصحراء كما يقولون لا تهب سوى الغلظة والجفاء , أم أننا نبحث عن مشجب نعلق عليه تلك الأحكام التي لا تتمتع سوى بقصر النظر ؟
وأتساءل أحياناً عن حبيبتي التي تقول خذ البحر وأعطني الصحراء , وأقول هل ستغني كما اعتادت وأصابع قدميها تمتزج بالبحر وتمنحه زرقته وصفاءه ؟
الخُبر , أسمنت يحاصر البحر ,
واجهات مقاهي غربية تجتث من البحر براءته وطيبته ,
الخُبر , حينما امتدت أيدي النوارس لتصافحها , أشاحت بوجهها , واحتضنت ألف أغنية مهجنة …
هدير الشارع في أذني , سيارتي تصطدم بأخرى , اللحن الصديق يموت ,
الحنجرة لا تكف عن السعال ,
الحدقة تضيق أكثر فأكثر ,
والروح الطيبة تشيب وتغرق في جحيم المدينة المسروقة !
النص غير موجود
ردحذف