رمضاء الروح!

 ربما علمني الهواء أن أجاريه وأن أركض أكثر، ربما علمتني الرمضاء معني الصيف وأن أحتمل أكثر، ربما تعلمت أن أحتمل أكثر وأن أعطي المجال لذوات الآخرين أن تتجول في روحي، وأن أكتفي بالسماع وتجاهل حدود الذات، وتجاهل تلك المسافة التي تفصل بيني وبين الآخر.  

الآخر بوده أن أكون كما يود ولا يعطي المساحة لما أريد وأرغب، أمضي متنزهًا في دروب الحياة، وأنزع الألغام عن أرواحهم، ولكن لا أحد يبذل الجهد لنزع الألغام عن روحي.. تمضي الحياة وأقف مدافعًا عن حقوقهم في الكلام وأنسى نصف حقي في الكلام، وكأني أدمنت الاستماع ونسيت أن أقول ما يدور في رحى روحي. أدمنت المجاملة وتلاشى صوت الرفض، وتلاشت ال لا التي أخشى أن تطل في أيامهم وأحلامهم. 

علمتني الأيام احتمال الألم، والصمت، وتحاشي جراح الآخرين ولو بكلمة!

الأمنية تطل بأن أكون صريحًا كشمس في سماء نجد، والأمنية تطل بأن أتجاهل كل تلك السحب الصغيرة التي تحجب أشعتي، وتحجب ضوء الكلام الذي يسقط كالرمضاء في أرواحهم!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحديث لو علمنا

أن تكتب!

في الصباح