منحدرات الروح!
أينما وجهت سمعي، أجد صوتك، وكأنكِ لحن تعلمه الهواء، وهب شمالًا إلى روحي، أركض بعيدًا عن وقع صوتك، ولكن الصدى ينصب فخاخه في أقاصي أراضي الروح، كيف ملكتي هذه الجرأة على السيطرة على كل ثغور الروح، وكيف فقدت القدرة على الهرب بعيدًا عنكِ!
كلما ما مضى من عمري كان الجفاف أكثره، لا أعلم من أي مطر خفي نبتت أزهارك، ولكن لا أريد أن أبشر ولا أنفر: روحي كما عهدها القديم؛ صحراء ممتدة لا مطر يواعدها ولا ربيع يغازلها، ولا حتى خريف يمتلك قدرة السقوط في منحدرات روحك!
تعليقات
إرسال تعليق