المشاركات

عيد ميلاد

 كيف دخلتي عالمي هكذا مفاجأة  دون طرقات باب مفاجأة كهدية عيد ميلاد!

لو كان بوسعي!

 بوسعي أن أكتب أي شيء، لا ينقصني الخيال، بوسعي أن أكون حزينًا في انتظار جنازة، أو سعيدًا على منصة فرح، أو بهيًا كبدلة أنيقة فرحة بصاحبها، بوسعي أن أكون بدويًا يطارد نوقه التائهة، بوسعي أن أكون لاعب غولف، بوسعي أي شيء ولكن أحيانًا يقلقني التردد أو ذلك الصبر الذي يمنحك القدرة على الغوص دون الخوف من موت سريع، بوسعي أن أكون صريحًا، بوسعي أن أكون كتومًا، بوسعي أن أكون سيد الفرح في مجلس، أو جالب الحزن في ركن قصي، بوسعي أن أتسرع أو أتمهل في العناق، بوسعي أشياء كثيرة، ولكن عندما تلوح تلك الملامح الممتلئة بالحياة، ذلك الصوت الخجول القلق، عندنا تطلين بمكالمة حنونة في أطراف يوم: أعتقد أنني حينها أملك الجرأة لفعل أي شيء!

" في الانتظار يصيبني قلق برصد الاحتمالات الكثيرة"

الانتظار أصابع ملتهبة، أقدام تذرع المكان ذهابًا وإيابًا، ذلك الشعور الخفي بالقلق الذي تخاف أن يطلع عليه الناس، ذلك الغموض، نبضات القلب، رجفة العقل، أن ننتظر، أن تنوت مشاعرك، أن يقتلك صمت لسانك، أن يلتهب عقلك، تتمنى أن تركض مستقبلًا ( لديار) الوضوح، الانتظار والغموض، تلك طعنات في الخاصرة!

سيكولوجية خريص

خريص في الليل يتثاءبُ طويلاً، ربما يحنُّ من فرط الفراغ أو يشتاق إلى ضياء الصباح. ربما أرصفتهُ تئنُّ، وتبكي بأشعتها الصفراء الباهتة خريص في الصباح أقل شراسةً من ظهيرته يَلُتفُّ الشارع كأنه يحتضنك، أو يخنقك لكن احذر أن تُغضب ظهيرته! وعصرُا خريص كأن شمسه تستريح  تتنفسُ قليلاً  لكنها لا تلبث أن تَصُبَّ لهيبها في عينيك.

مواسم الفرح

، الفرح نزهة النفس .. ابتسامة الروح التي لا يعكرها غدر الزمن، عندما يطل الفرح .. دع المجال لروحك ولا تبخل في التنزه مع أحاديث الرفقاء، لأن الزمن كما المزاج سريع   مواسم الفرح، عندما تطل بكل حصادها نتمنى أن تعود، الفرح نزهة النفس.. ابتسامة الروح التي لا يعكرها غدر الزمن، عندما يطل الفرح.. دع المجال لروحك ولا تبخل في التنزه مع أحاديث الرفقاء، لأن الزمن كما المزاج سريع التقلب! !  الرفقاء، لأن الزمن كما المزاج سريع التقلب !  مواسم الفرح، عندما تطل بكل حصادها نتمنى أن تعود، الفرح نزهة النفس .. ابتسامة الروح التي لا يعكرها غدر الزمن، عندما يطل الفرح .. دع المجال لروحك ولا تبخل في التنزه مع أحاديث الرفقاء، لأن الزمن كما المزاج سريع التقلب !

عسف

لا أميل، ملت بما فيه الكفاية إلى تلك الأشياء التي أسقطتني من مرتفعات الروح، حاولت ولو جسديًا ونفسيًا أن أرتقي بما أملك من قدرات ذهنية.. إلى مناطق تليق بسعادتي ونزهات روحي، وحاولت أن أتمنع عن المجاملة وعسف نفسي على ما تكره!

" روحان حلا في جسد"

وسعادتها كأنها سعادتي، عندما تبتسم أبتسم، وكأنها روحي، وكأنها تتفقد روحي، وكأني أتفقد روحها، مزاجها السيء؛ مزاجي السيء، وأتذكر تلك الفرضية العصبية: Mirror Neurons ..  مرآتي هي ومرآتها أنا.. والحلاج يغني من بعيد :  " أَنا مَن أَهوى وَمَن أَهوى أَنا نَحنُ روحانِ حَلَنا بَدَنا نَحنُ مُذكُنّا عَلى عَهدِ الهَوى تُضرَبُ الأَمثالُ لِلناسِ بِنا فَإِذا أَبصَرتَني أَبصَرتَهُ وَإِذا أَبصَرتَهُ أَبصَرتَنا أَيُّها السائِلُ عَن قِصَّتِنا لَو تَرانا لَم تُفَرِّق بَينَنا روحُهُ روحي وَروحي روحُهُ مَن رَأى روحَينِ حَلَّت بَدَنا"