"إنما النمل دب يطللب شهدًا، فرأى النار في الطريق فدارا"؟

 ربما هذا أطول عنوان كتبته، ولكن دعني أخبرك عن سبب هذا العنوان: في يوم ما كنت أشاهد حرفيًا مرور النمل واستدارتها هربًا من خوف النار!

والشاعر كان غزليًا في الحكاية لأسباب كثيرة، وبوسعك الرجوع للقصيدة، ولكن ما دفعني لكتابة هذه الأحرف.. لا من أجل الغزل ولا الحب ولا وقوف على الأطلال!

بل لأني مضيت إلى ديارك، وكان أحد ما يبشرني بهطول المطر في ديار قلبك.. حملت ما احتملت من جرأة الروح، وأقبلت بكل لهفة على مرابع روحك، ولكن!

عندما اقبلت، أشعل العواذل كل الطريق إليك، بكل ما استطاعوا من الجمر.. وكنت أقفز كل المسافة. ولكن فخاخهم أقعدتني في منتصف الكلام، ولبثت طويلًا في أزمنة الصمت، وكلما ارتفع صوتي ب " أحبك" تناهى الصدى من جبالك: آه حبك!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحديث لو علمنا

أن تكتب!

في الصباح