5 فبراير
وداعًا ثريا قابل، ربما لا يعرفها الكثير، لكنها كانت كثيرة باحساسها وشعرها، رحلت كما رحل العظماء صناع الفن السعودي، كانت جوار صوت فوزي محسون، وفي قلب أغنيات طلال وعتاب، ثريا قابل، الست ثريا في ذمة الله، وتركت إرثًا ضخمًا من الشعر كان أنس ليالينا، وفرحة أرواحنا، رحلت وبقيت لك الروائع التي لا تنساها الروح: عليها رحمة الله، ونسأل الله أن يسكنها فسيح جناته. لو كنت لا تعرف ثريا قابل، تذكر فقط: تمنيت من الله، أو من بعد مزح ولعب، أو من فتن بيني وبينك أو أديني عهد الهوى! أو جاني الأسمر جاني! لكن هذه هي الحياة تدربنا على الرحيل، ولكن الحرف يبقى ولا يموت!