أتلفتِ أصابعي بالرحيل

‏تفقدت صوتي فما وجدته لا في سمعكِ ولا في أسماعهم
‏أنا رجل بلا صوت ولذا أكتب وعندما أتقنت بعض الشيء أتلفتِ أصابعي بالرحيل.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كل عام وأنتم بخير.

أن تكتب!

الحديث لو علمنا